هذا انقلاب: دمّروهم قبل أن يدمّروكم!
إن ما تعيشه البلاد اليوم من خطر في مواجهة العدوان الصهيوني–الإمبريالي، لا يعود إلى ضعف عسكري أو اقتصادي فحسب، بل إلى الانحطاط العميق في البنية السياسية والإدارية، التي باتت خاضعة لأسوأ شرائح الطبقة الحاكمة، المرتبطة بالمراكز المالية للإمبريالية العالمية وبعض الأنظمة الرجعية.